جالية المغربجالية اوروبامجتمع وخدماتمجتمع وخدمات
صحف ألمانية: الممرضة التونسية قتلت بدافع العنف ضد النساء

نشر موقع شرطة شتوتغارت وعدد من الصحف الإلكترونية والورقية تفاصيل جديدة عن حادث وفاة الممرضة التونسيه في ألمانيا، على إثر خضوع جثمانها للتشريح، حيث أكدت الجهات المختصة رسميا أن الوفاة لم تكن طبيعية إنما بسبب التعرض للعنف. وترجح الصحف أن يكون العنف ضدّ النساء الدافع لهذه الجريمة.
وفي تفاصيل القصة فقد تم العثور،صباح يوم الثلاثاء 27 جانفي، في مدينة شتوتغارت على جثة ممرضة تونسية تبلغ من العمر 31 عامًا متوفية داخل غرفتها. وتم اكتُشاف الواقعة بعد أن تغيبت الضحية عن عملها، مما دفع زميلتها لإبلاغ الشرطة.
وبعد الإنطلاق في عمليات البحث تم إيقاف رجل ، من أصول فلسطينية مجهول الجنسية، يبلغ 32 عامًا، كان مقربا من الضحية وحسب التحقيقات الأولية فإن العلاقة بينهما كانت علاقة شخصية ولم توثّق بعد رسميًا في ألمانيا. وقد عُرض المشتبه به الرئيسي على القاضي وتم إيداعه الحبس الإحتياطي بينما يواصل إنكار التهم المنسوبة إليه.
وتعمل الشرطة الألمانية على تحديد التوقيت الدقيق للواقعة ودوافع الجريمة حيث لا تزال العديد من المعطيات قيد التحقيق ولم تُعلن بعد. وذكّرت إحدى الصحف بأن حادثة مشابهة وقعت في نفس السكن سنة 2023، حيث قُتلت آنذاك ممرضة أخرى على يد شريكها السابق، ما أعاد الجدل في ألمانيا عن العنف ضدّ النساء وسبل الوقاية منه.
والضحية تونسية الجنسية أصيلة مدينة السند من ولاية قفصة معروفة بدماثة أخلاقها وحسن سيرتها ومساندتها
للقضية الفلسطينية والقضايا الإنسانية وقد خلف رحيلها لوعة وحسرة في قلوب أحبتها وكل من عرفها.
جريمةأخرى تذكرنا بالعنف المسلط علي المهاجرين والمصاعب والمخاطر التي يواجهونها يوميا كالعنصرية التي كان ضحيتها اللاجئ التونسي مهدي بن ناصر الذي قتل علي يد رجل الماني بدافع الكراهية. جريمة مروعة لم ينصف فيها القضاء الضحية في مرحلة اولى، وعادت إلى الواجهة منذ أسبوعين بعد أن نقضت المحكمة الإتحادية العليا الألمانية حكمًا صادرًا عن محكمة فالدشوت-تينغن الإقليمية وقررت إعادة القضية بالكامل أمام دائرة جنائية أخرى في المحكمة نفسها.



