استطلاع : حوالي 42% من الفرنسيين يدعمون أفكار التجمع الوطني

بحسب استطلاع رأي أجراه معهد فيريان لصالح صحيفة لوموند ومجلة ليميسيكيل، ونُشر يوم الأحد 11 جانفي، فإن عددا هاما من الفرنسيين يؤيدون أفكار حزب التجمع الوطني الذي تتزعمه مارين لوبان.
وقد بلغ مستوى تأييد الفرنسيين لأفكار حزب التجمع الوطني مستوىً قياسياً فنلاحظ انخفاضا في مستوى المعارضة لهذه الأفكار بشكل غير مسبوق أيضاً، إذ لا تتجاوز نسبتهم الآن 44%، مقارنةً بـ 70% قبل سبع سنوات فقط.
وبالنظر إلى التفاصيل، نجد أن التأييد أوسع نطاقاً: 60% يؤيدون جعل المزايا الاجتماعية حكرا على المواطنين الفرنسيين فقط، فيما يطالب 56% باولوية التشغيل للفرنسيين ويسعى57% لإلغاء المساعدة الطبية الحكومية (AME)، و50% فيما يوافق على إلغاء حق المواطنة بالولادة.
حيث يؤيد نحو 42% من الفرنسيين أفكار حزب اليمين المتطرف، بزيادة ثلاث نقاط عن العام الماضي، و13 نقطة منذ 2022. في المقابل، يعارض 44% أفكاره (بانخفاض 6 نقاط). وهم 41% ممن يعتبرون هذا التجمع السياسي “خطيراً” (بزيادة 3 نقاط عن العام الماضي). في حين يعتقد 44% أنه لا يمثل خطراً (بانخفاض 7 نقاط).
ويجد نحو 44% من المشاركين في الاستطلاع أن حزب التجمع الوطني معاد للاجانب بينما يعتقد 40% أنه ليس كذلك. في المقابل يؤيد 30% فقط من الجمهوريين فكرة معادات حزب التجمع الوطني للأجانب، بينما يعتقد 59% أنه ليس كذلك؛ وقد اختار 11% عدم إبداء الراي.
ويعتقد نحو 38% من المشاركين أن حزب التجمع الوطني معادٍ للسامية، بينما يعتقد 47% أنه ليس كذلك، فيما لم يُبدِ 15% رأيهم في الموضوع. ويقدّر حوالي 44% من الفرنسيين أن لهذا الحزب “القدرة على المشاركة في الحكومة” (بزيادة 3 نقاط)، في حين يظن 37% أنه “قادرعلى توحيد أصوات المعارضة” (بانخفاض 6 نقاط).
ويؤمن نحو 69% أنه يمكن لحزب التجمع الوطني الوصول إلى السلطة (بزيادة 1 نقطة)، وهي نسبة تشهد ارتفاعًا مطردًا منذ سنة 2019. على عكس 16% (بانخفاض 5 نقاط) الذين يرون حظوظ هذا الحزب ضئيلة جدا، بينما لم يُبدِ 14% رأيًا (بزيادة 3 نقاط).
وأيّد 70% من المشاركين في الاستطلاع فكرة أن جان لوك ميلانشون، زعيم حزب فرنسا الأبية، يمثل خطراً “إلى حد ما” أو “بشكل كامل” على الديمقراطية في فرنسا اليوم (بزيادة 23 نقطة)، متقدماً على إريك زمور الذي حظيب 65% من التصويت ( بزيادة 6 نقاط) وإيمانويل ماكرون بنسبة 56% ( بزيادة 12 نقطة). بينما نجد مارين لوبان بنسبة 49%( بزيادة 2 نقطة) وجوردان بارديلا الذي اعتبره المصوتون أقل خطورة ب 47% من الاصوات( بزيادة 2 نقطة).
ورشح 49% من الفرنسيين المصوتين أن رئيس حزب التجمع الوطني، جوردان بارديلا، “يملك أفضل فرصة للفوز بالانتخابات الرئاسية”، مقارنةً بـ 18% لصالح الزعيمة التاريخية لنفس الحزب مارين لوبان، بينما لم يُبدِ 33% رأيهم.
وفي قراءة لمحاكمة مارين لوبان، التي يتوقف ترشحها للرئاسة على جلسة استئناف تبدأ هذا الثلاثاء، يجد 50% من المشاركين أنها “تُعامل كأي مواطن آخر”. بينما يرى 36% أنها “تُعامل بقسوة أكبر لأسباب سياسية”، في حين لم يُبدِ 14% رأيهم.
للتذكير فقد أجري هذا الاستطلاع عبر الإنترنت في الفترة من 1 إلى 5 جانفي 2026، وشارك فيه 1511 شخصًا يمثلون جميع السكان البالغين 18 عامًا فأكثر، باستخدام أسلوب الحصص (الجنس، العمر، مهنة الشخص المرجع ) والتصنيف حسب المنطقة ونوع المنطقة الحضرية.




