جالية اسياجالية المغربمجتمع وخدماتمجتمع وخدمات

مقتل التونسية ليلى بن سالم داخل شقتها بكندا بينما كانت تشارك في دورة تدريبية مهنية عن بعد

لقيت التونسية ليلى بن سالم، البالغة من العمر خمسة وأربعين عاماً، مصرعها داخل شقتها بمدينة مونتريال الكندية، بينما كانت تشارك في دورة تدريبية مهنية عن بعد عبر تقنية الفيديو مع زملائها في العمل.

وبحسب  ما اوردته صحيفة لابريس الكندية، كانت الضحية، التي تعمل إطارا لدى وكالة الإيرادات الكندية، تتابع التدريب الرقمي من داخل شقتها الواقعة بشارع رينيه لوفِك شرق، قرب شارع سان كريستوف، في حي فيل ماري، عندما اقتحم رجل منزلها وإعتدى عليها عدة مرات على مستوى الرأس بواسطة جسم صلب.  وقد قام زميلها في العمل، والذي كان على إتصال معها أثناء ذلك، بإبلاغ خدمات الطوارئ عند وقوع الإعتداء.

وكانت الضحية فاقدة للوعي، عندما وصلت الشرطة إلى بيتها حوالي الساعة الثالثة وخمس وعشرين دقيقة بعد الظهر، وقد حاولت فرق الإسعاف إنعاشها، قبل  أن يتم إعلان الوفاة في  نفس المكان.

ووفق المعطيات التي أوردتها وسائل الإعلام الكندية، فإن المشتبه به الرئيسي شخص معروف لدى الأمن،قد أوقف مؤخراً في مونتريال في قضية أخرى تتعلق بالاعتداء على عناصر من الشرطة، قبل أن يُفرج عنه بشروط، من بينها عدم حيازة سلاح، كما تتحرى الشرطة الكندية في فرضية أن يكون  لشريكها السابق علاقة بالموضوع.

وحسب التحقيقات فقد اعتقدت الشرطة في البداية أن الفاعل لا يزال متحصناً داخل المبنى المتكون من ستة طوابق، مما جعلها تفرض طوقا أمنياً مشدداً كما عمدت إلى تفتيش قنوات وأنظمة التهوية الخاصة بالعمارة. ولم يصدر عن الشرطة تأكيد رسمي حتى الآن  حول هوية المشتبه به أو طبيعة العلاقة التي جمعته بالضحية.

ليلى بن سالم منفصلة فعلياً عن زوجها منذ شهر جويلية من عام ألفين وثلاثة وعشرين، في انتظارانتهاء إجراءات الطلاق، وقد انتقلت حديثاً في شهر جوان المنقضي إلى شقتها الجديدة، وقد عادت منذ يوم واحد فقط من زيارة إلى بلدها الأم تونس.

وتسكن الضحية  في الشقة بمفردها برفقة ابنها البالغ من العمر اثني عشر عاماً، والذي لم يكن موجوداً وقت وقوع الجريمة. وأشار جيران الضحية الى نقص التدابير الأمنية في المبنى، مؤكدين أن كاميرات المراقبة تقتصر على المدخل الرئيسي فقط ولا تغطي الممرات الداخلية، وهو ما صعب مهمة فرقة الجرائم الكبرى في تتبع مسار المشتبه به.

وشهد محيط المبنى وضع أكاليل من الزهور من قبل مواطنين وشخصيات سياسية بارزة، من بينها قيادات حركية محلية، تعبيراً عن الصدمة والتضامن مع عائلة الضحية. وتُعد هذه الجريمة هي رقم تسعة عشر المسجلة في منطقة مونتريال منذ بداية السنة الحالية، فيما لا يزال التحقيق متواصلاً لتحديد كافة الملابسات وإيقاف الجاني.

Partager sur :

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
ArabicFrench